هــام جداً.. اشهر مذيعة بقناة الجزيرة “غادة عويس“ تفضح حاكم دبي “بن راشد“: وأنه يعاني من أمراض مقززة ومدمنة (صادم للغاية)

علقت الإعلامية غادة عويس المذيعة بقناة الجزيرة، على تصريحات راندا البنا الزوجة الأولي للشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، وما كشفته من أسرار عن حياتهما وحرمانها من رؤية ابنتا أربعين عامًا. 


واعتبرت "عويس" أن "بن راشد" مصاب بأمراض نفسية قززة، بعدما كشفت زوجته الأولى عن وقائع مشينة، وكتبت عبر حسابها على "تويتر" :" ما هذا؟؟؟؟؟ ما هذه الأمراض النفسية؟ عليه أن يوضح لان أخبار المكتوم المنتشرة بالصحف العالمية مثيرة للغثيان ! فليتعالج نفسياً إن كانت صحيحة! ولا قيمة لكل مباني الزجاج وأطول برج وأقصر بطيخ ما دام حاكم المدينة بهذه الأمراض!!! مقزّز".

 

 


جديد تعز برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ما هذا؟؟؟؟؟ ما هذه الأمراض النفسية؟ عليه أن يوضح لان أخبار المكتوم المنتشرة بالصحف العالمية مثيرة للغثيان ! فليتعالج نفسياً إن كانت صحيحة! ولا قيمة لكل مباني الزجاج وأطول برج وأقصر بطيخ ما دام حاكم المدينة بهذه الأمراض!!! مقزّز https://t.co/dkkOA7tXaz
— Ghada Oueiss غادة عويس (@ghadaoueiss) December 22, 2019

 

وكانت راندا البنا الزوجة الأولي للشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، كشفت لصحيفة صنداي تايمز حجم المعاناة التي تعرضت لها، والتي طردت في فترة السبعينيات من دولة الإمارات بعد طلاقها من الشيخ لتحرم من رؤية ابنتها حتى وقتنا هذا.

 

ووصف الصحيفة حياة راندا بأنها لم تكن سهلة حيث بدأت بالزواج من أمير ثري، الأمر الذي يعتبر نقلة في حياة أي شخص في مكانها، حيث الكثير من الرحلات والطائرات الخاصة والشامبانيا، والسهر في ملهى “ترامب” الليلي، وانتهت بالطلاق وحرمانها من رؤية ابنتها، وإجبارها على الزواج من أحد القادة بالميليشيات المسلحة في بيروت، أثناء فترة الحرب الأهلية، بعد العودة إلى بيروت في إفلاس تام.

 

 

وتقول راندا وفقًا لما نقله موقع زحمة عبر صحيفة “التايمز”، إن بداية لقائها بالأمير في عام 1972، لم تكن لديها فكرة عنه وأين بلده، وكانت في السادسة عشرة من العمر، ومنسجمة في الرقص في حفل خطوبة إحدى صديقاتها، حين تقدم منها رجل ليخبرها أنه ابن حاكم دبي يرغب بالتحدث إليها، ولم تتأثر راندا بالعرض، فابنة السياسي اللبناني، لم تكن قد سمعت بدبي بالأساس.

 

وعلى حد وصفها، شعرت أن اسم الأمير طويل جدا بحيث يصعب تذكره، وكان جوابها: “إذا كان يريد التحدث معي، يمكنه أن يأتي إليّ”، وهو ما حدث، ودار بينهما حديث قصير وقتها، وبعد يومين كان في بيت والديها بصحبة حاشية كبيرة لطلب يدها للزواج، الأمر الذي لم يقابل بالترحاب، حيث ترددت العائلة قبل أن يجمع الشيخ وراندا عدد من المحادثات التليفونية التي كانت كفيلة بإيقاعها في حبه ليتم الزواج.

 

 

تلك اللحظة التي لم تكن تعلم راندا أنها ستقودها إلى سنوات من المحاولة من أجل التواصل مع ابنتها منال، التي أصبحت اليوم في الأربعينيات من العمر، وقد تزوجت نائب رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة الشيخ منصور، وتقول: “كان طيبا وكان وسيما في ذلك الوقت، لا أعرف.. كنت.. كنت غبية وعشت حياة لم أكن أعرف أنها موجودة” و”بالنسبة لفتاة في عمري كان هذا شيئا كبيرا”

 

 

وتتابع راندا: “الشيخ محمد ليس رجلا سهلا، إنه ليس كذلك، إنه عنيد جدا”، وتضيف: “اتخذت قراري، ولا أستطيع أن أرى منال الآن.. لا أعرف شكلها، فمن غير المسموح لي أن أراها، لأنني أنا التي اخترت أن أغادر، لذلك هذا هو عقابي، ألا أرها”، وتتابع قائلة: “هذا ليس عدلا، وهذا كله لأنني اتخذت قرار الرحيل، وأن أكون حرة، تتساءلين لماذا أردت حريتي، انظري ماذا كلفتني”.

 

 

وتكمل حديثها لتقول: “عشنا في البداية في لندن قبل الانتقال إلى دبي، حيث لم تعجبني نقص وسائل الراحة ولا الثقافة البدوية، التي كان الشيخ متعلقا بها بشدة، وتقول إنه كتب لها قصائد باللغة العربية الفصحى، لكن لم تفهم أيا منها، مشيرة إلى أن تحولات الأمر لم تقف عند هذا الحد، بل طلبت العائلة تغيير اسمي حيث رؤوه أوروبيًا، وطلبوا تغييره إلى هيفاء، وتقول: أزعجته جرأتي في الحديث، لم أكن أستطيع كتم شيء في داخلي، ولم أكن أفكر بأنه عندما تتحدثين مع فرد من العائلة الحاكمة يجب أن تراقبي نفسك.

 

وتبدأ الحياة في التحول بعد ولادة ابنتها منال بأشهر قليلة، حيث انتقل الشيخ بصحبة راندا إلى بيروت لزيارة عائلة زوجته، خاصة مع ولادة منال، وبعدها تقول راندا أنها علمت بأمر ما قام به الشيخ خلال فترة الحمل، وعند المواجهة أنكر الشيخ هذا الأمر، وهو ما دفع راندا لطلب الطلاق فورًا، الأمر الذي انتهى بالعودة إلى بيروت محرومة من ابنتها، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل واختطفت عند نقطة حدودية في بيروت التي دخلت وقتها “الحرب الأهلية”، لتجد نفسها مجبرة على الزواج من أحد قادة الميليشيات المسلحة، في حياة عاصفة بالمخاطر والعنف، لدرجة أنه أطلق ذات مرة النار على ساقها؛ لأنها “وضعت قدميها على الطاولة”، وقص شعرها الطويل ذات مرة لأن رجلاً آخر أبدى إعجابه به، وكلما طلبت الطلاق كان يقول لها إن “الطريقة الوحيدة لتتركه هي داخل التابوت”.

 

وتقول راندا: “حينها خسرت عائلتي، لم أرد أن أتحدث مع أي منهم، خسرت بن راشد، وخسرت بيتي، وخسرت ابنتي، وخسرت كرامتي وكبريائي، وخسرت كل شيء، ودفعت ثمن الحب”.

 

وعلى الرغم من ذلك، أكدت راندا أن الشيخ محمد ساعدها على دفع أتعاب المحامي لطلاقها من رجل المليشيا، وفي نفس الوقت لم يستجب بن راشد لمناشدات راندا برؤية ابنتها إلا بوعود لم تحقق، وقالت إن الشيخ محمد بن راشد أعطاها صورة منال وهي طفلة تحبو، وهي الصورة الوحيدة التي تملكها، وبعدها بسنوات أدركت أنها لم تكن صورة منال على الإطلاق، وإنما صورة أحد اطفاله الآخرين، وتقول: “أحببت صورة لم تكن لطفلتي، عرفتها وحضنتها”.